ابن حجر العسقلاني

387

تلخيص الحبير ( ط العلمية )

إذَا خَرَزْته مُطَابِقًا وَفِي هَذَا الْإِسْنَادِ عَمْرُو بْنُ أُحَيْحَةَ 1 وَهُوَ مَجْهُولُ الْحَالِ وَاخْتُلِفَ فِي إسْنَادِهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَقَدْ أَطْنَبَ النَّسَائِيُّ فِي تَخْرِيجِ طُرُقِهِ وَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ يَرْوِيهِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّافِعِيُّ الْإِمَامُ وَابْنُ عَمِّهِ إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي فَوَائِدِ أَبِي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيِّ مِنْ طَرِيقِ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَقَالَ هَذَا شَيْخُ قُرَيْشٍ فَاسْأَلْهُ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ اللَّهُمَّ قَذِرًا وَلَوْ كَانَ حَلَالًا انْتَهَى وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ . فَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ 2 . وَمِنْ طَرِيقِ هَرَمِيٍّ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ 3 وَهَرَمِيُّ لَا يُعْرَفُ حَالُهُ أَيْضًا 4 . وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ غَلِطَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي إسْنَادِ حديث خزيمة عيني حَيْثُ رَوَاهُ . وَقَالَ الْبَزَّارُ لَا أَعْلَمُ فِي الْبَابِ حَدِيثًا صَحِيحًا لَا فِي الْحَظْرِ وَلَا فِي الْإِطْلَاقِ وكلما رُوِيَ

--> 1 اختلف في صحبته فقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه . فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنكر ذلك ابن عبد البر على أن أحيحة أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه . . . ثم قال : ومحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في السن الزمن اللذين وصفت وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده ، وإلا فما ذكره ابن أبي حاتم وهم لا شك فيه اه - . تهذيب الكمال 21 / 541 . وقال ابن حجر بعد أن ذكر الاختلاف فيه : ويحتمل أن لا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى - يعني بعد موت هاشم بن عبد مناف - نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واشتركا في التسمية بعمرو الإصابة 4 / 493 ، ونقل في المصدر نفسه عن المرزبان في معجم الشعراء أنه قال فيه : إنه مخضرم . وأنشد له شعر من الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام اه - . من الإصابة ، وقد ذكره أيضا في التهذيب 8 / 3 . ووهم في التقريب من زعم أن له صحبة ، وقال : فكأن الصحابي جد جد وافق هو اسمه واسم أبيه التقريب 2 / 65 . 2 أخرجه النسائي 5 / 318 ، برقم 8989 . 3 أخرجه أحمد 5 / 214 ، والنسائي في الكبرى 5 / 318 ، برقم 8990 ، 8991 ، وابن حبان 9 / 515 ، كتاب النكاح : باب النهي عن إتيان النساء في أعجازهن ، حديث 4200 ، والطبراني 4 / 88 - 90 ، برقم 3733 - 3743 . 4 قال عنه في التقريب 2 / 317 ، مستور .